🏛 جمعية نساء الخير للأعمال الإجتماعية والثقافية والرياضية والبيئية

كسوة عيد الفطر للأطفال الأيتام تحت شعار “نتقاسمو فرحة العيد “

البيانات الوصفية

نوع التوثيق: تقرير

المجال: التنظيم النسوي

المجال الترابي: عمالة أكادير إداوتنان

الفترة الزمنية: بعد 2020

المحتوى التوثيقي

عدد المستفدات:40

ملخص النشاط:

يأتي العيد كل عام محمَّلًا بالفرح والبهجة. لكن في خضم هذه الأجواء الجميلة، قد يشعر اليتيم بفراغٍ يَحُول بينه وبين الاستمتاع الكامل بروح العيد. ولعل أهم ما يُدخل البهجة إلى قلوب الأطفال جميعًا هو كسوة العيد التي تُضفي عليهم شعورًا بالاهتمام والاحتواء.
تمثِّل كسوة العيد للأيتام رمزًا للمساواة والحب، وتبرز صورة التضامن والتكاتف بين أفراد المجتمع. فمن خلال توفير ملابس جديدة، يشعر اليتيم بأنه ليس أقل شأنًا من أقرانه، بل يحظى بالاحترام والمودة. وقد قال الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ﴾ (الضحى: 9)
وفي هذا توجيهٌ قرآنيٌ بضرورة الإحسان إلى اليتيم والإحساس بظروفه. فالحُلة الجديدة يوم العيد تُعبِّر عن قيمة التكافل الاجتماعي، وتزرع في نفس اليتيم السعادة والأمل.

بمبادرة من جمعية نساء الخير في شخص رئيستها الأستاذة نعيمة أوزيز، وعضوات الجمعية، وفي تجربة إنسانية اجتماعية منفردة في إطار أنشطتها المتنوعة، قامت بإطلاق مشروع موسمي خيري يهدف إلى توزيع الملابس الجديدة على الأيتام خلال عيد الفطر المبارك. عمل المشروع على جمع التبرعات من الأفراد والمؤسسات لشراء ملابس جديدة وتوزيعها على الأطفال الأيتام، بهدف إدخال الفرحة على قلوبهم وعلى أمهاتهم ومشاركتهم فرحة العيد.
انطلق المشروع بداية شهر رمضان، لينتهي يوم الأربعاء 26 مارس 2025 بتوزيع ملابس جديدة إضافةً إلى ذلك تم تقديم هدايا رمزية الساعات للذكور والأكسسوارات للفتيات قدمت على شكل هدايا مغلفة بورق الهدايا تُحفِّزهم على التطور والإبداع، وتكون ذكرى جميلة تلازمهم. والحمد لله استفاد منه حوالي 40 طفل وطفلة يتيم ومحتاج. وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة للجمعية لتحسين ظروف الأيتام والمحتاجين، حيث تبذل الجمعية جهوداً كبيرة في تنظيم حملات خيرية وداعمة على مدار العام.

النتائج والأثر:

وفي الأخير ننوه إلى أن فرحة اليتيم في العيد مسؤولية جماعية، تحمل في طيّاتها معاني الإنسانية والإخاء. وبمبادراتٍ بسيطة أو تبرعاتٍ يسيرة، يمكن لكلٍّ منَّا أن يرسم بسماتٍ لا تُنسى على وجوه هؤلاء الأطفال، ويُسهم في غرس الأمل داخلهم. فلتكن هذه المناسبة المباركة دعوةً مفتوحة لمضاعفة العطاء والعمل الطيِّب، فربما تكون يدك التي تُقدِّم كسوة العيد للأيتام هي سببٌ في تغيير مسار حياةٍ كاملة.

هذا المحتوى جزء من أرشيف SoussFem، ويعتمد مقاربة نسوية أخلاقية قائمة على الموافقة، حماية المعطيات الشخصية، وعدم إعادة إنتاج العنف.