🏛 جمعية نساء الخير للأعمال الإجتماعية والثقافية والرياضية والبيئية

حملة توزيغ الملابس تحت شعار “إكس الغير واربح الأجر”

البيانات الوصفية

نوع التوثيق: تقرير

المجال: التنظيم النسوي

المجال الترابي: عمالة أكادير إداوتنان

الفترة الزمنية: 2011–2020

المحتوى التوثيقي

عدد المستفدات: 50

ملخص النشاط:
في إطار العمل التضامني لشتاء دافئ، أطلقت جمعية نساء الخير للأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية والبيئية تيكوين أكادير، منذ أيام، حملة واسعة لجمع وتوزيع الملابس الشتوية، لمجابهة قساوة هذا الفصل البارد، في إطار العمل التضامني الذي تقوم به الجمعية بطريقة دورية مع كل موسم شتاء، تحت شعار “إكس الغير واربح الأجر”. حيث تتعمد من خلال عملها على تخفيف غبن العائلات المعوزة، التي يكون عادة البعض منها في انتظار المساعدة لـشتاء دافئ، لاسيما بالنسبة للذين يعيشون في العراء، وفي بيوت لا تتوفر على أدنى شروط الراحة والدفء.
جمعية نساء الخير من الجمعيات التي تحرص كل عام على جمع ما تيسر، وصلنا مجموعة من ملابس الأطفال والكبار منهم النساء والرجال، الأحذية، والأغطية، وأكسسوارات للأطفال وحلويات، والأواني المنزلية. فهذا العام حطت الرحال بدوار تكرت جماعة إغيل إقليم الحوز مراكش، لما عاناه سكان هذه المنطقة جراء الزلزال الذي وقع 08 شتنبر 2023، والذي حُدد مركزه بالقُرب من جماعة إغيل على بعد 71.8 كم، فمازالت المنطقة منكوبة وسكانها ليومنا هذا يسكنون الخيام، ويعانون قسوة البرد.
وإن الهدف من العملية التي تقوم بها الجمعية منذ نشأتها؛ توفير بعض المستلزمات للعائلات المحتاجة، فالعملية تبدأ كل سنة، قبل فصل الشتاء، بالدعوة إلى التبرع بالملابس جديدة كانت أو قديمة، ثم جمعها سواء مباشرة من بيوت المتبرعين، أو إرسالها إلى مقر الجمعية، ليتم بعدها فرزها، وتنظيفها، ثم تقديمها للعائلات المحتاجة، في حين تحرص الجمعية على أن تكون الملابس المقدمة صالحة للاستخدام، بما يحفظ كرامة الفرد المتلقي للتبرع.
وهذا ما كان، انطلق الأعضاء بالقافلة المحملة بالتبرعات، يومه الجمعة 06 دجنبر 2024، على الساعة الواحدة بعد الزوال، ووصلت إلى دوار تكرت بعد ساعات من الطريق الوعرة، حطت الرحال وقام الأعضاء المرافقة للقافلة بتنظيم المساعدات، والتنسيق الميداني بين الفريق المكلف بالتوزيع والتنظيم. استعدادا لليوم الثاني، السبت 07 دجنبر 2024، استيقظ الفريق في عزم استعدادا لتوزيع المساعدات، ليجد سكان الدوار والأطفال ساكني الخيام في انتظارهم.
وفي الأخير تدعوا الجمعية الجميع إلى المشاركة في مثل هذه الحملات، بالعمل أو تقديم الدعم المادي أو المعنوي، فكل متطوع مهما كان عمله بسيطا، مرحب به، حتى وإن كان للإرشاد بهدف معرفة العائلات المحتاجة أو إبلاغ الجمعية عن حاجة عائلة معينة ومحاولة مساعدتها.

النتائج والأثر:
مرت العملية في ظروف ممتازة، تلقى كل فرد ما تيسر من المساعدة، لمسنى في وجوههم السرور والرضى كانوا سعداء بهذه المبادرة، متمنين استمرار مثل هذه المبادرات.

هذا المحتوى جزء من أرشيف SoussFem، ويعتمد مقاربة نسوية أخلاقية قائمة على الموافقة، حماية المعطيات الشخصية، وعدم إعادة إنتاج العنف.